Image Not Found

20 نحاتا عالميا بصحار يحولون الصخر إلى تحف فنية بصرية تجسد مشاعرهم الإنسانية

عُمان – خميس بن علي الخوالدي 

حولت أيادي 20 نحاتا الصخر الصلد إلى تحف فنية بصرية جميلة ورائعة وشكلت أناملهم مكونات الطبيعة وصاغتها لتلامس الواقع في حفل بهيج أقيم أمس بفندق كراون بلازا صحار من خلال افتتاح معرض النحاتين السابع وذلك تحت رعاية معالي الدكتورة سعاد بنت محمد بن علي سليمان اللواتية وزيرة شؤون الفنون وحضور عدد من المسؤولين والفنانين من مختلف دول العالم.

احتوى المعرض على ٢٥ منحوتة من نتاجات مخيم النحاتين السابع الذي أقيم في الشهر الماضي بوادي الجزي بصحار بمشاركة 20 نحاتًا عالميًا من السلطنة ونيوزلاندا وإسبانيا وإيطاليا وأوكرانيا والإكوادور والهند والعراق وتونس ومصر والبحرين لتكون مشاركة من كافة قارات العالم للمرة الأولى في تاريخ المخيم. اشتغل النحاتون في النسخة الحالية على خامة الرخام الأسود كحدث استثنائي تأبينا للسلطان قابوس بن سعيد بن تيمور طيب الله ثراه واحتفاء بجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- وكانت أيقونة وشعار المخيم الذي تناوله النحاتون في منحوتاتهم الماضي العطر والمستقبل النضر.

وقال علي بن سليمان الجابري المشرف على المخيم: شاءت الأقدار أن نفقد أعز الرجال وأوفاهم ولذلك أبى النحاتون إلا أن يكون لهم صوت وللرخام صدى في تجسيد مشاعرهم من خلال تشكيل الطبيعة إلى منحوتات لها دلالاتها الإنسانية فجاءت المنحوتات لتحكي صدى نصف قرن من العطاء والنهضة والبناء وصدى الماضي العطر واستشراف المستقبل النضر.
وأكد الجابري أن نبوءة من تنبأ أن صحار ستكون قبلة للنحاتين ومحجًا يحجون لها كل عام قد صدقت، حيث توافد على صحار نحاتون من أصقاع المعمورة بلغ عددهم ١٧٥ نحاتًا مثلوا ٣٥ دولةً كل ذلك لم يكن لولا ثلة من الشباب المخلصين الواعدين القائمين على الفعالية في فن صحار فلهم كل الشكر والتقدير إضافة إلى من دعموا وآمنوا بمخيم النحاتين من الشركات التي رأت في مخيم النحاتين حدثًا ثقافيا يثري الحراك الثقافي الفني في السلطنة ووضع صحار على خارطة الثقافة العالمية.